محمد بن جرير الطبري

356

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

المطاردة يصلى حيث كان وجهه ، صلاة الخوف راكبا أو راجلا ، ويجعل السجود أخفض من الركوع ، ويصلي ركعتين يومئ إيماء . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا سفيان ، عن مغيرة عن إبراهيم في قوله : فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف صلاة الضراب ركعتين يومئ إيماء . حدثني أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قوله : فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف يصلي ركعتين حيث كان وجهه يومئ إيماء . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا إسرائيل ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير : فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف إذا طردت الخيل فأومئ إيماء . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سفيان ، عن مالك عن سعيد ، قال : صلاة الخوف يومئ إيماء . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا هشيم ، عن يونس ، عن الحسن : فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف إذا كان عند القتال صلى راكبا أو ماشيا حيث كان وجهه يومئ إيماء . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في القتال على الخيل ، فإذا وقع صلاة الخوف فليصل الرجل على كل جهة قائما أو راكبا ، أو كما قدر ، على أن يومئ برأسه أو يتكلم بلسانه . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد بنحوه ، إلا أنه قال : أو راكبا لأَصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال أيضا : أو راكبا ، أو ما قدر أن يومئ برأسه ، وسائر الحديث مثله . حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : ثنا يزيد ، قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك في قوله : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف إذا التقوا عند القتال وطلبوا ، أو طلبوا ، أو طلبهم سبع ، فصلاتهم تكبيرتان إيماء أي جهة كانت . حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك في قوله : فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف ذلك عند القتال يصلي حيث كان وجهه راكبا أو راجلا إذا كان يطلب أو يطلبه سبع ، فليصل ركعة يومئ إيماء ، فإن لم يستطع فليكبر تكبيرتين . حدثنا سفيان بن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن الفضل بن دلهم ، عن الحسن : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف ركعة وأنت تمشي ، وأنت يوضع بك بعيرك ، ويركض بك فرسك على أي جهة كان . حدثني موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً صلاة الخوف أما رجالا : فعلى أرجلكم إذا قاتلتم ، يصلي الرجل يومئ برأسه أينما توجه ، والراكب على دابته يومئ برأسه أينما توجه . حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً الآية . أحل الله لك إذا كنت خائفا عند القتال صلاة الخوف أن تصلي وأنت راكب وأنت تسعى ، تومئ برأسك من حيث كان وجهك إن قدرت على ركعتين ، وإلا فواحدة . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه طاوس : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف ذاك عند المسايفة . حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري في قوله : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف إذا طلب الأَعداء فقد حل لهم أن يصلوا قبل أي جهة كانوا رجالا أو ركبانا يومئون إيماء ركعتين . وقال قتادة : تجزي ركعة . حدثت عن عمار ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه أبو جعفر ، عن الربيع في قوله : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف كانوا إذا خشوا العدو صلوا ركعتين راكبا كان أو راجلا . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم في قوله : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً قال : صلاة الخوف يصلي الرجل في القتال المكتوبة على دابته ، وعلى راحلته حيث كان جهة ، يومئ إيماء عند كل ركوع وسجود ، ولكن السجود